كيف يكون تشبه الرجال بالنساء والعكس
🔹فضيلة الشيخ الإمام عبد الـعزيز ابن بـاز (رحمه الله تعالى):
📜السؤال:
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبّهات من النساء بالرجال والمتشبّهين من الرجال بالنساء،
كيف يكون ذلك التشبه؟
وهل هذا اللعن هو الطرد من رحمة الله وإن كانت المرأة تصلي وتقوم بالأعمال الخيرة؟ جزاكم الله خيراً.
📝الجواب:
هذا من باب الوعيد،
اللعن من باب الوعيد والتحذير،
وقد يسلم الرجل من العقوبة بأعمالٍ صالحة أو بتوبةٍ صادقة،
وهكذا المرأة قد تسلم من العقوبة بتوبةٍ صادقة أو أعمالٍ صالحة،
لكن المقصود من اللعن التحذير،
🔸فلا يجوز للرجل أن يتشبّه بالكفار ولا بالنساء، والمرأة كذلك،
ليس لها التشبّه بالرجال ولا بالكفار،
لا في الزيّ ولا في الكلام، ولا في المشي، كله، ليس له أن يتشبه بالمرأة في زيه وفي كلماته وفي مشيه ولا بالكفرة،
وهي كذلك ليس لها أن تتشبه بالرجل في زيه من اللباس ولا في زيه من المشي ولا في زيه من الكلام؛
🔸لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن من تشبه من النساء بالرجال ولعن المشتبه من الرجال بالنساء. وهكذا قال:
« من تشبه بقومٍ فهو منهم ».
وقال :
« قصوا الشوارب واعفوا اللحى خالفوا المشركين ».
📝المَـصْــدَر :
الشيخ (إبن باز)
فتاوى نور على الدرب
الموقع
رابط الجروب
رابط الصفحة
رابط تويتر
رابط القناه على اليوتيوب

