
الكيفيَّات التي صلَّى بها رسول الله ﷺ صلاة الليل والوتر ،
✍🏼للعلامة محمد ناصر الدين الألباني
1⃣ 13 ركعة ...
(12 ركعتان ركعتان ، ثم يوتر بواحدة)
ثلاث عشرة ركعة ، يفتتحها بركعتين خفيفتين ،
وهما على الأرجح سنة العشاء البعدية ،
أو ركعتان مخصوصتان يفتتح بهما صلاة الليل ،
ثم يصلي ركعتين طويلتين جداً ،
ثم يصلي ركعتين دونهما ،
ثم يصلي ركعتين دون اللتين قبلهما ، ثم يصلي ركعتين دونهما ،
ثم يصلي ركعتين دونهما ، ثم يوتر بركعة .
2⃣ 13 ركعة ...
(8 ركعتان ركعتان ، ثم يوتر بخمس)
يصلي ثلاث عشرة ركعة ،
منها ثمانية يُسلم بين كل ركعتين ،
ثم يوتر بخمس لا يجلس ولا يسلم إلا في الخامسة .
3⃣ 11 ركعة ...
(10 ركعتان ركعتان ، ثم يُوتر بواحدة)
إحدى عشرة ركعة ، يسلم بين كل ركعتين ، ويوتر بواحدة .
4⃣ 11 ركعة ...
(8 أربعاً أربعاً ، ثم يُوتر بثلاث)
إحدى عشرة ركعة ، يصلي منها أربعاً بتسليمة واحدة ، ثم أربعاً كذلك ، ثم ثلاثاً .
👈 وظاهر حديث عائشة : (يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا) أنه كان يقعد بين كل ركعتين من الأربع ، ولكنه لا يُسَلِّم ، وبه فسره النووي .
👈 وأمَّا الثلاثة ؛ فقد نهى رسول الله ﷺ عن الإيتار بها على هيئة صلاة المغرب ،
كما في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ
(لا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ تُشَبِّهُوا بِالْمَغْرِبِ، وَلَكِنْ أَوْتِرُوا بِخَمْسٍ أَوْ بِسَبْعٍ أَوْ بِتِسْعٍ أَوْ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ) وصححه العلامة الألباني دُون زيادة [أو أكثر من ذلك] فقال : هي مُنكَرة .
5⃣ 11 ركعة ...
(9 مُتَّصلة بتشهدين ، وركعتان جالساً)
يصلي إحدى عشرة ركعة ، منها ثماني ركعات لا يقعد فيها إلا في الثامنة ، يتشهد ويُصلي على النبي ﷺ ثم يقوم ولا يُسلم، ثم يُوتر بركعة ، ثم يُسلم ، فهذه تسع ، ثم يصلي ركعتين، وهو جالس.
6⃣ 9 ركعات ...
(7 مُتَّصلة بتشهدين ، وركعتان جالساً)
يصلي تسع ركعاتٍ ، منها ست لا يقعد إلا في السادسة منها ، ثم يتشهد ويصلي على النبي ﷺ ثم يقوم ولا يُسلم، ثم يُوتر بركعة ، ثم يُسلم ، فهذه سبعٌ ، ثم يصلي ركعتين، وهو جالس.
💬 قال العلامة الألباني في قيام رمضان (صـ29) :
هذه هي الكيفياتُ التي ثَبَتَتْ عن النبي ﷺ نَصَّاً عنه ،
ويمكن أن يُزاد عليها أنواعٌ أخرى ، وذلك بأن ينقص من كل نوع منها ما شاء من الركعات حتى يقتصر على ركعة واحدةٍ عملاً بقوله ﷺ في حديث أبي أيوب الأنصاري :
(الْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ [شَاءَ]أَنْ يُوتِرَ بِثَلَاثٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ)
👈 فهذه الخمس والثلاث ، إن شاء صلاها بقعودٍ واحدٍ وتسليمة واحدة كما في الصفة الثانية ، وإن شاء سَلَّم بينَ كل ركعتين كما في الصفة الثالثة وغيرها ، وهو الأفضل .
👈 وأما صلاة الخمس والثلاث بقعود بين كل ركعتين بدون تسليم فلم نجده ثابتاً عنه ﷺ ، والأصل الجواز ، لكن لما كان النبي ﷺ قد نهى عن الإيتار بثلاثٍ ، وعلَّلَ ذلك بقوله:
(ولا تُشَبِّهُوا بِصَلاةِ الْمَغْرِبِ) فحينئذٍ لا بُدَّ لِمَن صلَّى الوتر ثلاثاً من الخروج عن هذه المشابهة ، وذلك يكون بوجهين :
أحدهما : التسليم بين الشفع والوتر ، وهو الأقوى والأفضل .
والآخر : أن لا يقعد بين الشفع والوتر ، والله تعالى أعلم . اهـ كلام الإمام الألباني .
💬 قال إمامُ الأئمة أبوبكر ابن خزيمة النيسابوري في صحيحه تحت حديث رقم (1168) وبعد أن ذكر بعض الكيفيات السابقة :
فَجَائِزٌ لِلْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ أَيَّ عَدَدٍ أَحَبَّ مِنَ الصَّلَاةِ مِمَّا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّاهُنَّ ، وَعَلَى الصِّفَةِ الَّتِي رُوِيَتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ صَلَّاهَا، لَا حَظْرَ عَلَى أَحَدٍ فِي شَيْءٍ مِنْهَا. اهـ
📚 المرجع : كتاب صلاة التراويح للعلامة الألباني صفحة (86-94) ، وكتابه قيام رمضان صفحة (28-3)
رابط القناه على اليوتيوب
https://www.youtube.com/sharehelqurann
الموقع
http://sharehelqurann.blogspot.com.eg
رابط الجروب
https://www.facebook.com/groups/sharehelqurann
رابط الصفحة
https://www.facebook.com/sharehelqurann
رابط تويتر
https://twitter.com/sharehelqurann
