
حكم صلاة المرء وهو يدافع الأخبثين
( البول - الغائط - الريح )
💬 قال الشيخ ابن باز :
الواجب على المؤمن إذا شُغِل بالريح أو البول أو الغائط شغلًا يؤذي ;
أنه لا يدخل الصلاة بل يقضي حاجته من غائط وبول وريح ثم يتوضأ ويصلي وهو خاشع القلب والجوارح مقبل على صلاته ..
⬅️ هذا هو الذي ينبغي لكل مؤمن ومؤمنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( لا صلاةَ بحضرةِ الطعامِ ، ولا هو يُدافِعُه الأخبثان )
📗رواه مسلم
🔗 يعني : البول والغائط ، والريح في معناهما ..
🔸 فإن الريح إذا اشتدت تكون في معنى البول والغائط في إيذاء المصلي وفي إشغاله عن صلاته ؛ فالمشروع لك إذا أحسست بالريح الشديدة أن تتخلص منها وتتوضأ ثم تصلي .
📚 مجموع الفتاوى (11/80).
_________________________
💬 وقال الشيخ ابن عثيمين :
صلاته مدافع الأخبثين صحيحة عند جمهور أهل العلم ..
🚫 ولكن مع هذا يكره له أن يصلي وهو يدافع الأخبثين ؛
لأن ذلك يشغله عن الخشوع في الصلاة ..
اللهم إلا إذا كانت المدافعة شديدة ، فإن القول بأن صلاته لا تصح ( اي في هذه الحالة ) قول وجيه جداً ..
👈 لأنه لا يتمكن في هذه الحال من استحضار ما يقول وما يفعل،
ولأن ذلك قد يسبب عليه ضرراً بدنياً وقد نهي عن إلحاق الضرر بالبدن ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «لا ضرر ولا ضرار» .
📚 #فتاوى نور على الدرب / الشريط رقم [126]
الموقع
http://sharehelqurann.blogspot.com.eg
رابط الجروب
http://sharehelqurann.blogspot.com.eg
رابط الجروب
https://www.facebook.com/groups/sharehelqurann
رابط الصفحة
رابط الصفحة
https://www.facebook.com/sharehelqurann
رابط تويتر
رابط تويتر
https://twitter.com/sharehelqurann
رابط القناه على اليوتيوب
رابط القناه على اليوتيوب
https://www.youtube.com/sharehelqurann
