كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا )
📙رواه الترمذي (708)
وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1078) .
وهذا الثواب يحصل لكل من فطر صائما ،
ولا يشترط أن يكون الصائم فقيرا ،
لأن هذا ليس من باب الصدقة وإنما هو من باب الهدية ،
ولا يشترط في الهدية أن يكون المهدَى إليه فقيراً ،
بل تصح الهدية للغني والفقير .
وأما الدعوات التي يكون القصد منها المباهاة والمفاخرة فإنها مذمومة ، وليس لصاحبها ثواب على هذا العمل ، وقد حرم نفسه خيراً كثيراً .
وأما من دُعِي إلى مثل هذه الدعوات فإنه لا ينبغي له أن يحضرها ، ولا أن يشارك فيها ،
بل عليه الاعتذار عن الحضور ،
ثم إن تمكن من نصيحة صاحبها بأسلوب حسن أقرب إلى قبوله كان ذلك جيداً ، وليتجنب الكلام المباشر ، بأن يتلطف في العبارة ويأتي بكلام عامٍ ليس موجهاً إلى شخص بعينه .
فإن الرفق في العبارة وحسن الأسلوب والبعد عن الكلمات القاسية والغليظة من أسباب قبول النصيحة ، والمسلم حريص على أن يقبل أخوه المسلم الحق ويعمل به .
كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ،
فقد كان يفعل بعض أصحابه ما يُنكره النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه لا يواجههم بالإنكار بل كان يقول :
ما بال أقوام يفعلون كذا ؟
وهذا الأسلوب تحصل به المصلحة المطلوبة .
والله تعالى أعلم .
الموقع
http://sharehelqurann.blogspot.com.eg
رابط الجروب
http://sharehelqurann.blogspot.com.eg
رابط الجروب
https://www.facebook.com/groups/sharehelqurann
رابط الصفحة
رابط الصفحة
https://www.facebook.com/sharehelqurann
رابط تويتر
رابط تويتر
https://twitter.com/sharehelqurann
رابط القناه على اليوتيوب
رابط القناه على اليوتيوب
https://www.youtube.com/sharehelqurann

