📁 آخر الأخبار

شرح حديث إذا ابْتَلَيْتُ عَبدي المُؤْمِنَ فلمْ يَشْكُنِي إلى عُوَّادِه ....

 قَالَ رَسُولُ الله ﷺ

قال اللهُ تباركَ وتعالى :
إذا ابْتَلَيْتُ عَبدي المُؤْمِنَ فلمْ يَشْكُنِي إلى عُوَّادِه
أَطْلَقْتُهُ من أُسارِيَّ ، ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خيرًا من لَحْمِهِ
ودَمًا خيرًا من دَمِهِ ، ثُمَّ يسْتَأْنَفُ العَمَلَ .

• الراوي : أبو هريرة
• المحدث : الألباني
• المصدر : صحيح الترغيب
• الصفحة أو الرقم: 3424
• خلاصة حكم المحدث : صحيح

📮 التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (215) والحاكم (1290)، والبيهقي (6786)

💡 شرح الحديث 💡

جعَل اللهُ ابتِلاءَ العِبادِ بالمَصائِبِ والبلايا
✅ كفَّاراتٍ للذُّنوبِ ومَحْوًا للسَّيِّئاتِ

✅ وذلك أنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عبدًا ابتَلاهُ
لِيَغفِرَ له ذُنوبَه، حتَّى إذا لَقِيَه
لم يَكُنْ عليه خطيئةٌ.

وفي هذا الحديثِ
يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:

"قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى:

إذا ابْتَليْتُ عَبْدي المُؤْمِنَ"
↩️ أي: إذا ابْتَلَيْتُه بالأَمْراضِ ونَحْوِها

"فلمْ يَشْكُني إلى عُوَّادِهِ"
↩️ أي لم يَشْكُ أَلَمَهُ وشِدَّةَ ما يَلْقاهُ منه
إلى مَن زارَهُ وعادَهُ في مَرَضِهِ

"أَطْلَقْتُهُ مِن إسارِي"
↩️ أي: فَكَكْتُهُ من المَرَضِ إنْ لم يحْضُرْ أجَلُهُ
لأنَّ المريضَ أَسيرُ اللهِ تعالى
فهو الذي مَلَك نَفْعَه وضُرَّهُ

"ثم أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خيرًا من لَحْمِهِ"
↩️ أي الذي أَذابَهُ المَرَضُ وأَذْهَبَهُ السَّقَمُ

"وَدَمًا خيرًا مِن دَمِهِ"
↩️ الذي أنْزَفَتْهُ الحُمَّى وأرَهَقَهُ المَرَضُ

والخَيْرِيَّةُ باعْتِبارِ أنَّ اللَّحْمَ والدَّمَ الجديديْنِ أحَبُّ إلى اللهِ
فإنَّه لَحْمٌ ودَمٌ قد غَسَلَا صاحِبَهُما عن دَرَنِ الذُّنوبِ
وأنَّهما لم يُلابِسَا مَعْصِيةً، أو لأنَّه لَحْمٌ صَحيحٌ

"ثم يَسْتَأْنِفُ العَمَلَ"
↩️ أي: فالمَرَضُ يُكفِّرُ عَمَلَهُ السَّيِّئَ
ويَخْرُجُ منه كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ

ثم يَسْتَأْنِفُ مِنَ الأعْمالِ ما يَكْتَسِبُ بها
↩️ من الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ
غيرَ التي قد غُفِرَتْ له بِمَرَضِهِ.

وفي الحديثِ:

🔖 أنَّ الشِّكايةَ مِنَ الَأَلَمِ شِكايَةٌ مِنَ اللهِ تعالى
لوْلا عَفْوُهُ لكانتْ مِن أعْظَمِ الذُّنوبِ.

وفيه:

🔖 بَيانُ أجْرِ الصَّبْرِ على البَلاءِ 





الموقع
http://sharehelqurann.blogspot.com.eg

رابط الجروب
 https://www.facebook.com/groups/sharehelqurann

رابط الصفحة
 https://www.facebook.com/sharehelqurann

رابط تويتر 
https://twitter.com/sharehelqurann

رابط القناه على اليوتيوب
 https://www.youtube.com/sharehelqurann
   
  رابط جوجل بلس.
 https://plus.google.com/+sharehelqurann

تعليقات