📁 آخر الأخبار

هل صوت الفتاة في القرآن عورة إن كان صوتها عذب في القرآن؟

 
الإجابة للشيخ خالد عبد العال حفظه الله

🌼 الأصل: أن صوت المرأة ليس بعورة إذا كان طبيعياً.

لأن الله تعالى قال:
{وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [سورة الأحزاب: ٣٢]

فدل ذلك على أن قولها بالمعروف بحضرة الرجال ليس بعورة.

ولأن المرأة كانت تأتي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وتخاطبه بحضرة الرجال.

🌼 أما إذا خرج صوتها عن اعتداله بقصد إمالة الرجال إليها،
فهذا هو المحرم، لقوله تعالى:
{فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [سورة الأحزاب: ٣٢]

ويلحق به ما إذا كان صوتها فيه فتنة، كأن يكون رقيقاً بطبعه، فيطمع فيها الذي في قلبه مرض؛
فإذا كانت كذلك فهي ممنوعة من إظهاره لأجنبي خشية الفتنة بها،
فالله لا يحب الفساد.

🌼 والأصل أن المرأة لا تقرأ القرآن بحضرة الرجال الأجانب إلا لضرورة؛ كتعليم، واختبار ... ونحو ذلك مما تضطر إليه المرأة اضطراراً تُعذر به.

فإن كانت قراءتها قراءة عادية بدون تغنٍ وتطريب وتحسين، فلا بأس.

🌼 أما إذا كانت القراءة فيها تحسين للصوت، واستلذاذ الرجال بصوتها، فحرام.

لأن المرأة قد نُهيت عن الفتح على الإمام في الصلاة بالكلام، وإنما بالتصفيق،
كما قال صلى الله عليه وسلم: "التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ" متفق عليه.

#وسقط عنها الأذان والإقامة ...

وكان تكبيرها في العيدين خلف الرجال سراً، وكذلك التلبية في الحج والعمرة بدون سماع الرجال لصوتها .

فإذا كان هذا في العبادات الواجبة عليها، فكيف بقرائتها للقرآن أمام الرجال مع عذوبة صوتها؟!

🌼 فما نراه الآن من خروج المرأة على المسارح والقنوات المختلفة ... لتقرأ القرآن مع تطريب وتحسين وتزيين للصوت، ومع استلذاذ الرجال لحلاوة صوتها وقرائتها ... مما لا يجوز فعله ولا إقراره،
إذ لا ضرورة تدعوها إلى فعل ذلك،
بخلاف كلامها مع الرجل في فتوى،
أو أمام القاضي لشهادة ونحوها،
أو ردها على الهاتف، أو معاملة مع رجل بيعاً وشراءً لضرورة ... إلى آخره، فكل هذا جائز للضرورة،
ثم هو بدون تغنج، وتكسر، وتمايل في القول.

والله أعلم.. 🌼🌼
منقول





تعليقات