📁 آخر الأخبار

يـان حـكم الـتيمـّن في الأمـور| شارح القرآن

 
 يـان حـكم الـتيمـّن في الأمـور. 》

عن عـائشة رضي الله عـنهـا قـالـت :

《كَانَ رَسُوْلُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يُعْجـِبُهُ الـتَيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِـه، وَتَرَجُُّلِـهِ، وَطُهـُوْرِهِ، وَفِي شـَأْنِهِ كُلِّـهِ》.

📚 أخرجه البخاري (٤٢٦) ومسلم (٢٦٨)

شـرح الـكـلـمـات :

•- كان : فعل ماض ناقص، وإذا كان خبرها فعلا مضارعا دلّتْ على الإستقرار غالبا.

•- يعجـبُه : يسُرُّ، وفي رواية : يُحب.

•- الـتيمّن : البداءة باليمين.

•- تنعُّلـه : لـبس نعلـه.

•- ترجُّلـه : تسريح شعره ودهنه وتجميله.

•- طهوره : بضم الطاء، تطهره في الوضوء والغسل .

•- شأنه : أمره، والمراد : جميع أموره.

✍ قــال الـعَلّامَـة : ابْـنُ عُثَيْـمِين - رَحِـمَه الله

التيمن : يمنٌ وبركة، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحبّه، فقد أخبَرتْ عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وهي أعلم الناس بأحوال النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يُعجبه التيمّن في لباس نعله، وفي إصلاح شعره، وطهارته وجميع شؤونه صلى الله عليه وسلم.

فـوائـد الـحـديـث :

(❶) مشروعية البداءة باليمين في الوضوء والغسل، فيغسل في الوضوء اليمنى من اليدين والرجلين قبل اليُسرى، وفي الغسل يبدأ بغسل الشقّ الأيمن من البدن قبل الأيسر .

(❷) مشروعية البداءة بالرجل اليُمنى في لبس النعل، وكذلك لبس الخفّين والجوارب والثياب.

(❸) مشروعية البداءة الجانب الأيمن من الرأس عند ترجُّله، وكذلك عند حلْقه.

(❹) مشروعية البداءة باليمين في كل شيء، ويستثنى من ذلك ما ورد الشرع بالبداءة فيه باليسار كدخول الحمام وإزالة الأذى، وخلع الـنّعال والـثّياب، فـيبدأ باليسار في هذه وما أشبهها.

(❺) كمال سنة النبي صلى الله عليه وسلم بمراعاة النظافة في ترجيل الـشعر وغيره.

📚تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام (صـ٣٣-٣٤)







تعليقات